الكتابة إلينا
العنوان الذي يُعطى قبل معرفة الباب الصحيح ينتج بريدا في غير موضعه. وهذه هي الأبواب، وما يمر من كل منها.
الأبواب المفتوحة
الإبلاغ عن خطأ في كتاب أو في الموقع
- من يقرأ
- فريق دار النشر
- ما يمر من هنا
- خطأ في المحتوى، أو حل لا يستقيم، أو رابط ميت، أو صفحة غير مقروءة على جهاز، أو صياغة تضلل.
- ما يمكنك أن تتوقعه
- جواب مكتوب. إن كان خطأ فيُصحح، ويُعاد تأريخ الكتاب، ويُكتب التغيير في صفحة ما الجديد. وإن لم يكن خطأ فالجواب يبين السبب.
مخاطبة دار النشر
- من يقرأ
- فريق دار النشر
- ما يمر من هنا
- طلب كتاب في موضوع، أو عرض ترجمة، أو خطة لاستخدام كتاب في مؤسسة، أو سؤال في الرخصة لا يجد جوابه في هذا الموقع.
- ما يمكنك أن تتوقعه
- جواب، وبلا وعد بجدول زمني: الجمعية تفتح عنوانا واحدا في كل مرة، والطلب يرجح القرار ولا يصنعه.
مخاطبة إدارة الجمعية
- من يقرأ
- جمعية ODERSA
- ما يمر من هنا
- شراكة، أو تمويل، أو اتفاقية، أو فاتورة، أو سؤال يتعلق بالجمعية لا بدار نشرها وحدها.
- ما يمكنك أن تتوقعه
- جواب من الإدارة. ومراسلات الجمعية الصادرة تنطلق من هذا العنوان؛ أما عنوان الدار فيستقبل ولا يستدرج.
الإبلاغ عن ثغرة أمنية
- من يقرأ
- جهة الاتصال التقنية في الجمعية
- ما يمر من هنا
- إفصاح مسؤول: تسريب، أو إعداد خطير، أو سلوك غير متوقع من الموقع. والعنوان معلن كذلك في ملف الأمان الخاص بالموقع، على العنوان الذي يخصصه المعيار لذلك.
- ما يمكنك أن تتوقعه
- إشعار بالاستلام، ثم تصحيح أو تفسير. لا شيء سيُنشر بالنيابة عنك، ولا شيء سيُكتم.

ما يجعل الإبلاغ نافعا
البريد الذي يحمل الصفحة، والمقطع، وما ينبغي أن يكون فيه، يُعالج في قراءة واحدة. أما البريد الذي يقول إن هناك خطأ في مكان ما فيقتضي إعادة قراءة كاملة، وسينتظر أطول، وليس ذلك مسألة حسن نية.
وإن كان العطل في العرض فعرض شاشتك واسم متصفحك يكفيان: الجمعية تعيد إنتاج المسألة بهذين الخبرين. ولا حاجة إلى صورة للشاشة، ولا تُطلب أي بيانات شخصية.
ولا استمارة في هذا الموقع، وذلك مقصود: الاستمارة تفترض خادما يستقبل، فبيانات تمر وبيانات تُخزن. أما البريد فينطلق من برنامجك، ويصل إلى صندوق، والجمعية لا تجمع شيئا في الطريق.
عناوين هذه الصفحة هي التي ينشرها الموقع في كل موضع آخر: في أسفل كل صفحة، وفي لوحة الإعدادات، وفي ملف الأمان. وهي مكتوبة في موضع واحد لا غير في المستودع، وكل الصفحات تقرأ منه.